بأسم منتديات قلب الذيب الرسمية نهنئكم بقرب عيد الفطر المبارك اعاده الله كل عام عليكم وعلينا .. ادارة الموقع

كلمة الاداره

:14_13:اهلا وسهلا :14_13:

Girli1نورت منتديات الشاعر عبدالله العدواني Girli1


أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


 
 عدد الضغطات  : 3  
 عدد الضغطات  : 2
 
 عدد الضغطات  : 1  
 عدد الضغطات  : 3
 
 عدد الضغطات  : 268  
 عدد الضغطات  : 426  
 عدد الضغطات  : 393  
 عدد الضغطات  : 397
 
 عدد الضغطات  : 394  
 عدد الضغطات  : 25  
 عدد الضغطات  : 23  
 عدد الضغطات  : 27

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
@ـsــلمانـ بنـ ـهويديـ@ شكرا مليار ياكويت العز...
بقلم : منصور بن مشعل
منصور بن مشعل

 
 
العودة   منتديات الشاعر عبدالله العدواني > [©؛°¨°؛© المنتديات العامه ©؛°¨°؛©] > ₪ ҉ ][ملتقى الكتاب و الثقافة و الأدب][ ҉ ₪ (
 
 

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2010, 08:49 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو سلمان

قلب ملكي

افتراضي حتى تكون محاواً مقنعاً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





مباديئ ونقاط مهمه حتى تكون محاور مقنع ومتالق وصاحب اسلوب راقي


بسم الله نبدأ



****

المبدأ الأول : كن عالما بموضوعك و محددا له قبل حوارك مع الآخرين

***

لا تسمح لنفسك بأن تستدرج لمناقشة مواضيع لا تعلمها ، فهذا سيقودك إلى الجدل و محاولة إثبات أن آراءك هي الصحيحة

***

ليس كل ما يعرف يقال ، فتعرف على ما يجب أن تقول و حدد ما تقول

***

من قال لا أعرف فقد أراح و استراح ، فلا تخجل من أن تقول لا أعلم ، فهذا أفضل من أن تتحدث في نقطة لا تفهمها أصلا


****


المبدأ الثاني :لا تتعال على محدثك

***

المبدأ الثالث : صوتك ينبئ عن شخصيتك

***

فصوت هادئ معبر يعبر عن شخص لديه ثقة في قدراته و صدق حديثه ، و صوت متلعثم ينم عن معلومات ضحلة و تجارب بعيدة عن الثراء

****

المبدأ الرابع : أنصت إلى محاورك

****

إن الله قد خلق لك أذنين و لسانا واحدا لتسمع أكثر مما تتكلم

***

كلما أنصت أكثر كلما استطعت أن تقنع الطرف الآخر و ترد على الطرف الآخر***

(( المتحدث كالحالب .. و المستمع كالشارب ))

***
إذا ألحت عليك فكرة أثناء حديث محاورك فلا تقاطعه و انتظر ..

****

المبدأ الخامس : دليلك على ما تطرح يزيد قناعتك

***

قل : (( حسنا .. ليتك أوضحت بالدليل ما يدل على رأيك حتى تزداد قناعتي ))

***

لا تقل : (( ليس لديك دليل على ما تقوله ، و آراؤك من خيالك و أوهامك ))

***

المبدأ السادس : ليكن الحق و الحكمة هما ضالتك أثناء الحوار

***

إن حوارك هو بقصد الحصول على المعرفة لا غير ، لأن الحوار إذا جاء بغير هذا القصد تسرب إليه الكبر و الغرور


***


هذه المبادئ الرائعة استفدتها من كتاب لا بد من أن أذكره لشدة روعته و هو كتاب (( النصائح الذكية .. لأفضل المحاورين فعالية )) لكاتبها الأستاذ محمد أحمد عبد الجواد

أتمنى أن تكون هذه المبادئ قد أفادتكم .. و سأنقل إليكم جزءا آخر مما استفدته من هذا الكتاب


للامانه منقول ونقلت لكم اسم الكتاب للافاده






التوقيع

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

اللهم ارزقنا توبة قبل الممات

قديم 03-10-2010, 03:25 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نــجــد

قلب فعال جدا


الصورة الرمزية نــجــد

افتراضي

ابو سلمان,,


يعطيك العافيه موضوع مميز وراقي استفدت منه واستمتعت بقراءته ,,

بنتظار الاجزاء الاخرى ,, بكل شوق ,,

راقي بكل ماتطرح لاخلا ولاعدم ,,

احترامي وتقديري لك ,,







التوقيع





الف شكر للغاليه(لعيون نجد) ع الاهداء (لاعدمتك)

قديم 03-14-2010, 01:24 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
السوارج

قلب متالق

افتراضي

* ابو سلمان دأأيم معودنـا على المواضيع اللي تجي على مقامـه العـالي *

{ الله لا يهينك }







التوقيع

الكبر والشيب ! يجرح قلب صبـاره
ما فاد مسحـوق مكياجـه وتكحيلـه
أليا أقفى شبابه تقل سكرأب سيـاره
لو طبلولـه مـا فـاده زود تطبيلـه
قطع غياره ما توجـد عنـد تجـأره
مديله أقفـى لـو أنـه نافـلٍ جيلـه
الشاعر مبـارك رشيد الـسـوارج
قديم 03-15-2010, 12:42 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابو سلمان

قلب ملكي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نــجــد [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ابو سلمان,,


يعطيك العافيه موضوع مميز وراقي استفدت منه واستمتعت بقراءته ,,

بنتظار الاجزاء الاخرى ,, بكل شوق ,,

راقي بكل ماتطرح لاخلا ولاعدم ,,

احترامي وتقديري لك ,,

نجد

الله يعافيك والموضوع صار مميز وراقي بمرورك عليه والمطلوب هو الاستفاده

وسوف تطرح الاجزاء جميعها في نفس الموضوع

لاهنتي على المرور المشرف جداً

لك كل التقدير والاحترام






التوقيع

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

اللهم ارزقنا توبة قبل الممات

قديم 03-15-2010, 12:45 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابو سلمان

قلب ملكي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السوارج [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
* ابو سلمان دأأيم معودنـا على المواضيع اللي تجي على مقامـه العـالي *

{ الله لا يهينك }


هلااا وغلااا يالرشيدي

رااااائع دائماً في كل حالاتك الله لايهينك ويسلمك يالنشمي






التوقيع

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

اللهم ارزقنا توبة قبل الممات

قديم 03-15-2010, 12:49 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابو سلمان

قلب ملكي

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استكمال كل الاجزاء

المبدأ السابع : " اعرف متى تصمت ومتى تتكلم " :
وهذه من النقاط المهمة ، ومما لا شك فيه أن تحديد هذه النقاط يصب في فاعلية حوارنا وقيمته وجدواه ، وقد جعل الخليفة عمر بن عبد العزيز الكلام ثلاثة أقسام قال : " قسم استبان الرشد في تناوله فوجب الكلام فيه ، وقسم استبان الخطأ في الحديث فيه فوجب الصمت ، وثالث تساوى فيه الأمران فحسن السكوت ، خوفا من أن يجرَّ الكلام في المباح إلى الحديث في غير المباح "
وهنا تذكرت مقولة نبي الله عيسى عليه السلام حين قال : " إنما الأمور ثلاثة : أمر تبين لك رشده فاتبعه ، وأمر تبين لك غيَّه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فردّه إلى عالم " رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به .
ومما يؤنس أن نذكر تعريف العبقرية ، وأمهد القول فيها فأقول " قد يكون منتهى الذكاء " " أن تبدو في بعض المواقف في منتهى الغباء " " وقد يكون منتهى الحكمة " " أن تبدو في بعض الأحيان في منتهى البلاهة " والعبقرية : هي أن تعرف ما هو الأنسب للزمان والمكان والشخص الذي تتعامل معه
تذكر : " المحاور الناجح هو الذي لا يستأثر بالكلام لنفسه ، لأن الاستئثار بالحديث كالاستئثار بالطعام كلاهما منقصة لصاحبه لذا عليك أن تكثر من الصمت حتى تتيح لنفسك التفكير في العبارات التي ستقولها ردا على ما سمعت " .
المبدأ الثامن : " لتكن كلماتك طيبة وألفاظك حسنة " :
الكلمة الطيبة التي لا تجريح معها ويحملها منطق متزن وصوت مناسب ، لها تأثير في النفوس ، إنها تطمئن وتتسرب إلى عقل محاورك ولا يملك العقل والقلب أمام دفئها إلا أن يفتح لها مغاليقه ، وإن لم يقتنع صاحبها بها في وقتها فهي لن تغادر خياله ، فالكلمة الطيبة لها تأثير بالغ على الشخص المُحاور .
تذكر : " سيكون أفضل لو تحسست عباراتك وطلبت من محاورك ما تريد برفق ، بدلا من أن تقدم له أوامر وتعليمات " .
وبالعكس فالكلمة الخبيثة ردود قاطعة وألفاظ لا يحترم بها المحَاور محدثه ، وفيها إيذاء لمشاعره وتهييج لكيانه .
تذكر : " خاطب مشاعر من أمامك ، وتذكر دائما أن عقل محدثك لن يفتح لك إلا إذا انتهى قلبه من الاستماع ".
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مرشدا لنا إلى ما ينبغي أن يكون عليه المؤمن : " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء " ، هذا ما يجب أن يكون عليه المؤمن فإن كلامه حلو جميل ، يبني ولا يهدم ، يجمع ولا يفرق ، يصلح ولا يفسد .
وأخيراً تذكر : " أن الكلمة مسئولية وأمانة تُسأل عنها يوم القيامة ، فتحر الصدق في أقولك وكن صادقا مع نفسك قبل أن تكون صادقا مع الآخرين " .
المبدأ التاسع : " كن موضوعيا ومنصفا وتجنب الانحياز بما تؤمن به " :
الموضوعية : " هي عدم تغليب دوافع الذات وعواطفها ومصالحها و انحيازاتها الفكرية أو الاجتماعية على العناصر الحقيقية أو الطبيعية أو الواقعية للموضوع " .
والموضوعية خلق جميل يهتدي إليه صاحبه فليس من السهل أن تجرد نفسك عن حدودك وذاتك إلى الاعتراف بالفضل للآخرين ، وكما هو معلوم أن الإنصاف هي لغة الأقوياء ، أيضا فالانحياز والانتصار للنفس هي لغة أهل الأهواء ، وقد اهتم القرآن الكريم بالموضوعية أيضا في حواراته ونقده للآخرين ، فقد ذكر الله قصة إبليس كاملة في عدة مواضع ، وكذلك مع الكفار والواقفين في وجه دعوات الأنبياء عليهم السلام وغيرها من الآيات التي تكلمت بموضوعية عن قناعات الكفار اتجاه هذا الدين ...
الموضوعية تعني أيضا عدم الخروج من الموضوع الأصل إلى الثانويات التي لا تخدم الموضوع واستخدام ما يسمي بـ " خلط الأوراق " وهذه آفة كثير من الناس أنهم إذا نُقِشوا في موضوع اعتمدوا هذه السياسة سواء كن بقصد أو بغير قصد ، فيخرج المتحاوران الى نتيجة غير مرضية وذلك بسبب عدم الموضوعية ، لكن إذا تعاملنا مع الموضوع نفسه وأُخذت معطياته ، فإنه سوف يُتوصل إلى رؤى وأحكام يفرضها الموضوع .
والآن سوف نشير إلى بعض الظواهر التي تؤدي إلى انعدام الموضوعية في حوارنا :
1/ استخدام الكذب والبهتان والتزوير ومجانبة الصدق والتدليس سواء مع المحاور أو مادة الحوار أو في أهداف الحوار فالتزوير كذب كثيف الظلمات ، وذلك لأنه لا يكتم الحق والحقيقة فحسب بل إنه يعمل على محقهما واثبات الباطل بدلهما .
تذكر : " لا تحجب شيئا من الحقيقة عن محاورك ، وكن منصفا في عرض أدلتك وبراهينك وتمتع بالأمانة العلمية "
2/ استخدام لغة التضليل مثل : " حجب الحقائق و التضخيم والتصغير والتعتيم ونحو ذلك " .
3/ التسرع في إصدار الأحكام المسبقة على الآخرين دون الوقوف العلمي الحثيث على الأدلة وقد قال الله تعالى : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }
4/ عدم إنصاف الطرف الآخر ، وقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام : " طوبى لمن طاب خلقه وطهرت سجيته وصلحت سريرته وحسنت علانيته وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله وأنصف الناس من نفسه " .
تذكر : " قد تخسر كثيرا في حوارك مع الآخرين إذا كنت تدخل إلى الحوار وأنت تريد أن تسمع لوجهة نظر معينة فإذا قال محاورك بعكس ما تراه أوصدت قلبك وسمعك عن حديثه " .
وأخيرا أقول : تحتاج الموضوعية إلى تربية وتدريب واسعين ، فإعداد المحاور تربويا على مبادئ الأمانة وعدم الافتراء والتزييف ، شرط لتحقيق الأرضية السليمة للحوار النظيف ، وأيضا لا بد للمحاور أن يكشف ما تحت الألفاظ من حق وباطل ولا تغتر باللفظ وما يعتريه الحق من سوء تعبير ، فإن الناس تسعى بقدر ما تستطيع إلى تزيين الألفاظ ، فلا تغتر بحسن تزيين الباطل ، فالإعداد التربوي يجعل من الحق والحقيقة قيمتين علويتين كفيلة بأن تجعل المحاور المسلم حريصا على أخذ الأدلة وأسانيد الطرف الآخر بنظرة الاعتبار .
المبدأ العاشر : " اضرب المثل " :
تذكر : " عليك بالأمثلة ، فقد تختصر الأمثلة وقتا كبيرا وكلمات كثيرة في التعبير عن الموضوع المطروح أو وجهة النظر التي تحملها كما يسهل فهمها بواسطة الآخرين " .
وفي ذلك يقول إبراهيم النظام : " يجتمع في المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام ، إيجاز اللفظ وإصابة المعنى وحسن التشبيه وجودة الكناية " .
وقال ابن المقفع : " إذا جعل الكلام مثلا كان أوضح للمنطق وأرق للسمع وأوسع لشعب الحديث "

المبدأ الحادي عشر : " كن مخلصا واستعن بالله أثناء حوارك " :
الحوار مهارة عقلية وتوفيق من الله عز وجل لذلك ينبغي للمحاور أن يتجرد في طلب الحق ، وأن يوطن نفسه ويروضها على الإخلاص لله في كل ما يأتي وما يذر في ميدان الحوار وحلبته .
تذكر : " إذا وفقت في الحوار فاعلم أن توفيقك من الله فتقرب إليه واسأله الزيادة ، وإن أسأت أو أخطأت في حوارك فاستغفر الله واطلب منه العون والسداد في المرات القادمة " .
ومن الخطأ أن تظن أن الوصول إلى الحق لا يعرف طريقه إلا أنت ، ولا يحبه سواك ، بل لابد بأن تتقبل الحق من أي وعاء وعلى أي فم ، ومن الجميل وغاية النبل وعمق الإخلاص ، أن توقف الحوار إذا وجدت من نفسك قد تغير مسارها ودخلت في مسارب الجج والخصام .
المبدأ الثاني عشر : " لتكن موعظتك حسنة " :
حتى تكون حكيما في دعوتك أو حوارك مع الآخرين ، لابد بأن تنظر في أحوال من تحاور و اختيار الوقت المناسب للحوار وأن تحدد طريقة الحوار ، فلكل حادث حديث ، ولكل إنسان تحاوره طريقة للحوار ، وهذه هي الحكمة .
تذكر : " قدم نصحك إلى الآخرين في ثوب الكلمات الرقيقة غير المباشرة حتى يتقبل إدراك هذه الأخطاء في ذاته ويتفاعل معك في ضرورة تغييرها " .
تذكر : " لا تحرج الطرف الآخر ودعه يحتفظ بماء وجهه ، وتذكر جيدا أنه إذا أراد محاورك أن يتراجع ، فابنِ له جسرا من ذهب " .
المبدأ الثالث عشر : " التثبت والتبيين " :
ماذا يحدث عندما نحاور الآخرين ونحن لم نتثبت من المعلومات التي لدينا لا سيما إذا كانت هذه المعلومات تثير نفوسنا ؟
إن ردود أفعالنا سيجانبها الصواب لأنها لن تطرح حججا ولكنها ستبادر إلى توجيه الاتهامات ، وعندما نكتشف أن ما وصل إلينا من معلومات ، كنا نبني عليها أمور في حوارنا ، أنها ليست صحيحة سنعض أصابع الندم وقت لا ينفع الندم ، فقد تقطع أواصل الصداقة بيننا وبين من نحاور وكل هذا بسبب المعلومات التي لم تتثبت في صحتها فصرنا نوجه اتهامات ضد محاورنا دون أدنى برهان ، لذلك كان التريث والتحقق واجبا قبل إصدار أي حكم على الآخرين ، وقد وضح لنا القران هذا المبدأ جليا في قصة سليمان عليه السلام ، عندما قص له الهدهد ما رائه في سبأ ، من أن قوما يسجدون للشمس من دون الله ، فلم يتعجل سليمان عليه السلام وإنما { قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } ، والحكمة تدعونا أيضا لذلك فقد قيل في الحكمة " إياك وما يعتذر منه "
يقول إبراهيم بن ادهم : "ومن حسن السمت وكمال الأدب والحزم في المجالسة ، أن يكون كلامك عند الأمر ، والسؤال بالمسألة في موضع الكلام على قدر الضرورة والحاجة ، مخافة الزلل ، فإذا أمرت فاحكم ، وإذا سئلت فأوضح ، وإذا طلبت فأحسن ، وإذا أخبرت فحقق ، واحذر الإكثار والتخليط فإن من كثر كلامه كثر سقطه " .
فالتريث والتحقق يكسبك الوقار والموضوعية لما تقول ، " وقد يدرك المتأني بعض حاجته ، وقد يكون مع المستعجل الزلل " .
تذكر : " لا تدخل في الحوار بقناعات مسبقة ليس لديك القابلية لتغييرها ، فعندئذ يتوقف إعمال عقلك فيما تسمع وتنتهيان إلى حوار الطرشان " .
المبدأ الرابع عشر : " أعط الآخر الفرصة كاملة للتعبير عن رأيه " :
تأمل معي يا أخي القارئ إلى هذه الآية الكريمة : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
ففي حوار إبراهيم عليه السلام مع النمرود ، يوجد أمران لا بد أن نتأملها ونفرق بينهما :
1/ أن يعطي كل طرف الفرصة الكافية لإيضاح رأيه ودليله .
2/ أن يقوم كل طرف بشرح حجة الآخر ودليله .
تذكر : " لا تنظر إلى محاورك بنظرة ضيقة متعسفة فهذا يمثل نوعا من الإعاقة الذاتية لحوارك معه " .
المبدأ الخامس عشر : " اجعل حوارك منتجا " :
إن أعمارنا وأوقاتنا محدودة وقصيرة ، لذا ينبغي ألا ينصرف الوقت في الحديث فيما ليس له طائل ، فالحوار ليس لمجرد الحوار وإنما للوصول إلى الحق ، وإدراك الحكمة ، وتحويل الأفكار إلى عمل دؤوب على أرض الواقع .
وقد علمنا عليه الصلاة والسلام ، ذلك عندما سأله رجل فقال له : " متى الساعة " ليس من المهم أن يعلم الرجل متى الساعة لأن العبرة هنا ليس في معرفة متى هي ، وإنما العبرة في العمل الذي قدمته لذلك صرفه النبي عليه الصلاة والسلام عن هذا السؤال إلى سؤال مهم جدا وهو "وماذا أعددت لها؟" سؤال في الصميم ، قال : " ما أعددت لها كثير صيام ولا صلاة ولكني أحب الله ورسوله " وهذا من أعظم الأعمال ، فبحبه لله وحبه للرسول سوف يلتزم بالأوامر وينتهي عن النواهي ، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام " أنت مع من أحببت " .
تذكر : " لا تحاور أو تناقش إلا في شيء ينبني على عمل وتجنب إهدار الوقت والعمر في الحديث الذي ليس له طائل " .
وفي الختام أرجو من الله توفيقي للصالح من القول وأن يجعلنا من المحاورين ، وطالبي الحق والحقيقية بصدق ، وأريد أن أقول بأن الكتاب ملئ بالدرر والجواهر ، اقتنيت لكم منه هذا العقد الفريد ، ليس بخلا بإعطاء المزيد ، وإنما أعطيت بما يسع المقام ، وحسبي أن أقول في الختام :
* وما أبرئ نفسي إنني بشــر أسهو وأخطئ ما لم يحمني قدر .
* ولا ترى عذرا أولى بذي زلل مــن أن يقول مقرُّ إنني بشر .
وأخيرا أقول ، تذكر دائما أن الحوار الفعال يتطلب إعدادا جيدا ، " فالحوارات الفعالة لا تحدث مصادفة " .


وهذا الرابط يا إخوان إن كان هناك من ملاحظة فلا بأس من تنبيهي ولا تنسوني من صالح دعائكم .


تلخيص كتاب النصائح الذكية لأفضل المحاورين فعالية
للكاتب محمد احمد
منقول


وبالله التوفيق






التوقيع

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده.....سبحان الله العظيم

اللهم ارزقنا توبة قبل الممات

قديم 04-17-2010, 11:04 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
بن جخيدب

عــضــويــة الــتــمــيز

افتراضي

الله لايهينك يابو سلماان ع الابداااع







التوقيع

من قال في دبر : " سبحان الله ( ثلاثا و ثلاثين مره ) ، الحمد لله ( ثلاثا و ثلاثين مره ) ، الله أكبر ( ثلاثا و ثلاثين مره ) ... لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير".
غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر
ان لم يعجبك موضوعي فلاترد عليه انما قل(اللهم ارحمه واستر عليه واغفرله وتجاوز عنه وانشاء الله يقال ولك بالمثل)

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ad_location[ad_footer_start]
الساعة الآن 04:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.